أبي الذي أكره
عماد رشاد عثمان - أبي الذي أكره
"كان
سجنهم الجرم الذي لم يرتكبوه، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم."
بداية من العنوان، عند قراءتي للكتاب
كنت أشعر بالحرج عند رؤية أحدهم لي وهو بين يدي، الكاتب لم يوفق في اختيار العنوان
أبدًا، من وجهة نظري أراه طارد للقارئ العادي، لأن الكتاب ناقش تأملات حول التعافي
من إساءات الأبوين وصدمات النشأة بشكل عميق جدًا، ويستحق أن يقرأه كل شخص سواء كان
متعرضًا للإساءات القديمة أو حتى لفهم العلاقات التي تدور بين الناس لمعرفة أسبابها
وفهمها.
"كان
سجنهم الجرم الذي لم يرتكبوه، ولكنهم تشربوه، فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم."
بداية من العنوان، عند قراءتي للكتاب
كنت أشعر بالحرج عند رؤية أحدهم لي وهو بين يدي، الكاتب لم يوفق في اختيار العنوان
أبدًا، من وجهة نظري أراه طارد للقارئ العادي، لأن الكتاب ناقش تأملات حول التعافي
من إساءات الأبوين وصدمات النشأة بشكل عميق جدًا، ويستحق أن يقرأه كل شخص سواء كان
متعرضًا للإساءات القديمة أو حتى لفهم العلاقات التي تدور بين الناس لمعرفة أسبابها
وفهمها.
يرى الكاتب أن الإنسان يُسجن في زنزانة يصنعها الآباء
والأمهات والأقارب باسم الحب والمصلحة وأخرى نتيجة تعرضهم لسوء المعاملة في صغرهم،
فتنتقل تلك المشاعر للأبناء بصورة مكررة أو بأخرى، فتكون النتيجة أما أن يتقمصها
الأبن ويصبح حبيسًا لها دون أن يشعر أو غيرها.
وذكر
الكاتب أن تلك الإساءات التي يتعرض لها الأبناء سواء جسدية أو نفسية تحمل بداخلها
تكوينات عميقة وهي (جرح الهجر، الخوف، الخزي، والاستياء) ويتطرق إلى كل منهم بشكل
منفصل بأسلوب سلسل وممتع جدًا.
تكمن أهمية
الكتاب في محاولات إصلاح النفس البشرية سواء للآباء أو الأبناء والنظر فيها بشكل
أقرب، والتعافي من الجراح، كي لا تنتقل سلسلة التعاملات السلبية إلى الأجيال
القادمة وتنعكس الدائرة من جديد.
أسلوب الكاتب جذاب جدًا جدًا ومشوق ليس مثل كتب علم النفس التي اعتدنا عليها.
استخدم تشبيهات بليغة وكلمات، وصف بها الحالات التي من الممكن أن تمر بنا وجعلها تلامس القلب كالبلسم.
التصنيف:
علم نفس
عدد
الصفحات:308
دار
النشر: الرواق للنشر والتوزيع
التقييم: 5.5
بقلم: دلال محمد الجريذي .
*جميع الحقوق محفوظة لا يجوز النقل أو الاقتباس دون أذن الكاتب.

تعليقات
إرسال تعليق